كيف تمنع التطبيقات من تتبعك على الآيفون؟

قد ترفض طلب التتبع الذي يظهر عند تشغيل تطبيق جديد، ثم تلاحظ أن التطبيق ما زال يعرف موقعك أو يصل إلى صورك أو يتصل بخوادم متعددة. السبب أن التتبع الإعلاني ليس الطريقة الوحيدة التي تجمع بها التطبيقات المعلومات. لذلك تبدأ إجابة سؤال كيف تمنع التطبيقات من تتبعك على الآيفون بفهم الفرق بين منع تتبع نشاطك عبر تطبيقات ومواقع شركات أخرى، وبين التحكم في الأذونات التي تسمح للتطبيق بمعرفة موقعك أو استخدام الكاميرا والميكروفون وجهات الاتصال. يوفر الآيفون أدوات واضحة لإدارة هذه الجوانب، لكن فعاليتها تعتمد على مراجعة الإعدادات بصورة متكاملة بدل تعطيل خيار واحد والاعتقاد أن كل أشكال جمع البيانات توقفت. الهدف الواقعي ليس جعل الهاتف مجهولًا تمامًا، بل تقليل البيانات غير الضرورية ومنح كل تطبيق أقل قدر من الوصول يحتاج إليه. وتوضح الخلاصة الرئيسية نقطة البداية قبل الانتقال إلى الإعدادات التفصيلية.

الخلاصة الرئيسية

  • أوقف السماح للتطبيقات بطلب التتبع لمنع طلبات التتبع المستقبلية.
  • راجع التطبيقات التي سبق أن منحتها إذن التتبع واسحب الإذن منها.
  • اجعل الوصول إلى الموقع أثناء الاستخدام فقط متى كان ذلك كافيًا.
  • أوقف الموقع الدقيق للتطبيقات التي يكفيها موقع تقريبي.
  • راجع أذونات الصور والميكروفون والكاميرا وجهات الاتصال دوريًا.
  • فعّل تقرير خصوصية التطبيقات لمعرفة استخدام الأذونات ونشاط الشبكة.

ما المقصود بتتبع التطبيقات على الآيفون؟

يقصد بالتتبع في نظام الآيفون ربط نشاطك داخل تطبيق معين بنشاطك في تطبيقات أو مواقع تابعة لشركات أخرى، وغالبًا يستخدم ذلك للإعلانات المخصصة أو قياس الحملات أو مشاركة البيانات مع جهات وسيطة. ويختلف هذا عن جمع التطبيق لمعلومات يحتاج إليها لتقديم خدمته.

التتبع ليس كل أشكال جمع البيانات

عندما تختار مطالبة التطبيق بعدم التتبع، فإنك تمنعه من استخدام وسائل تتبع محددة عبر خدمات شركات أخرى، لكن ذلك لا يعني أنه لن يعرف ما تفعله داخل حسابك لديه. يستطيع متجر إلكتروني، مثلًا، الاحتفاظ بعمليات البحث والشراء المرتبطة بحسابك حتى لو رفضت التتبع عبر التطبيقات.

كما قد يحصل التطبيق على موقعك أو صورك لأنك منحته إذنًا منفصلًا. هنا تظهر المشكلة: يخلط كثيرون بين التتبع وبين جميع أذونات الخصوصية، مع أن كل نوع يحتاج إلى إعداد مستقل.

رفض التتبع خطوة مهمة، لكنه لا يغني عن مراجعة بقية أذونات التطبيق.

القاعدة العملية هي منح التطبيق أقل صلاحية لازمة، ثم توسيعها فقط عندما تتعطل وظيفة تحتاج إليها فعلًا.

إيقاف طلبات التتبع لجميع التطبيقات

يوفر الآيفون إعدادًا مركزيًا يمنع التطبيقات من مطالبتك بالسماح لها بتتبع نشاطك عبر تطبيقات ومواقع تابعة لشركات أخرى. عند تعطيله، تعامل الطلبات الجديدة كما لو أنك رفضت التتبع.

مسار الإعداد

  • افتح تطبيق الإعدادات.
  • انتقل إلى الخصوصية والأمان.
  • اضغط على التتبع.
  • عطّل خيار السماح للتطبيقات بطلب التتبع.

بعد إيقاف الخيار لن تظهر لك نافذة طلب التتبع من التطبيقات الجديدة. وهذا لا يمنع التطبيق من العمل عادةً، ولا يبرر حرمانك من وظائفه الأساسية لمجرد أنك لم تسمح بالتتبع.

قد يظهر خيار التتبع غير قابل للتغيير في بعض الحالات المرتبطة بعمر الحساب أو إدارة الجهاز أو إعدادات الحساب. إذا حدث ذلك، راجع القيود المفروضة على الهاتف والحساب قبل افتراض وجود خلل.

تذكر أن هذا الإعداد يستهدف التتبع بين خدمات مختلفة، ولا يحذف الحسابات أو سجل النشاط الذي سبق أن حفظه التطبيق داخل خدمته.

سحب إذن التتبع من تطبيقات محددة

إذا سبق أن سمحت لتطبيق بتتبع نشاطك، تستطيع التراجع في أي وقت. تظهر التطبيقات التي طلبت الإذن داخل صفحة التتبع، ويكون لكل تطبيق مفتاح مستقل.

مراجعة الأذونات السابقة

انتقل إلى الإعدادات، ثم الخصوصية والأمان، ثم التتبع. عطّل المفتاح بجانب أي تطبيق لا ترى سببًا مقنعًا لمنحه هذه الصلاحية. ويمكنك إبقاء الإعداد العام مفعّلًا مع رفض تطبيقات معينة، لكن الإيقاف الشامل يقلل الطلبات المستقبلية.

  • اسحب الإذن من تطبيقات التسوق والترفيه التي لا تحتاج إلى تخصيص الإعلانات.
  • راجع الألعاب المجانية التي تعتمد على شبكات إعلانية متعددة.
  • تحقق من التطبيقات القديمة التي لم تعد تستخدمها بانتظام.
  • احذف التطبيق إذا لم تعد تحتاج إليه بدل إبقائه بصلاحيات غير ضرورية.

سحب الإذن يمنع التطبيق من متابعة التتبع بالطريقة التي يغطيها النظام، لكنه لا يمحو تلقائيًا البيانات التي سبق أن جمعها. قد تحتاج إلى فتح إعدادات الحساب داخل التطبيق وطلب حذف البيانات أو إغلاق الحساب إذا أردت تقليل ما يبقى لدى الخدمة.

الخطأ الشائع هو تعطيل إذن التتبع مع الاستمرار في تسجيل الدخول إلى عدة تطبيقات بالحساب نفسه، ثم توقع ألا تستطيع تلك الخدمة ربط النشاط داخل منصتها. الحل هو مراجعة الحسابات وطرق تسجيل الدخول أيضًا.

ضبط وصول التطبيقات إلى موقعك

الموقع من أكثر البيانات حساسية؛ لأنه قد يكشف الأماكن التي تزورها وروتينك اليومي. لا تحتاج معظم التطبيقات إلى الوصول المستمر إليه، حتى لو كانت تستفيد منه في وظيفة جانبية.

اختيار مستوى الوصول المناسب

انتقل إلى الإعدادات، ثم الخصوصية والأمان، ثم خدمات الموقع، واختر التطبيق المطلوب. ستجد خيارات تختلف بحسب التطبيق والنظام، وقد تشمل عدم السماح، أو السؤال في المرة القادمة، أو السماح أثناء استخدام التطبيق، أو السماح دائمًا.

  • اختر أبدًا للتطبيقات التي لا تقدم وظيفة مرتبطة بالموقع.
  • اختر أثناء استخدام التطبيق للخرائط أو خدمات النقل عند كفاية ذلك.
  • استخدم السؤال في المرة القادمة عندما تحتاج إلى قرار مؤقت.
  • امنح الوصول الدائم فقط لتطبيق يعتمد عليه بوضوح في الخلفية.

إذا كان تطبيق الطقس يحتاج إلى معرفة المدينة فقط، فقد لا يحتاج إلى الدقة الكاملة لموقعك. عطّل خيار الموقع الدقيق عندما يكون الموقع التقريبي كافيًا.

لا تمنح الوصول الدائم لأن التطبيق طلبه؛ امنحه فقط عندما تتطلب الوظيفة ذلك.

راقب رمز الموقع الذي قد يظهر عند استخدام الخدمة، وراجع التطبيقات التي تعمل في الخلفية. إن الوصول أثناء الاستخدام يحقق توازنًا مناسبًا في حالات كثيرة دون تعطيل الوظيفة الأساسية.

تقييد الصور والكاميرا والميكروفون

قد تطلب التطبيقات الوصول إلى مكتبة الصور أو الكاميرا أو الميكروفون لأداء وظيفة واضحة، لكن السماح الكامل لا يكون ضروريًا دائمًا. يسمح الآيفون بمراجعة كل فئة ومنع التطبيقات التي لا تحتاج إليها.

استخدام الوصول المحدود للصور

عندما يريد تطبيق رفع صورة واحدة، يمكنك منحه وصولًا إلى صور محددة بدل المكتبة كاملة، متى ظهر هذا الخيار. بذلك يستطيع استخدام الملفات التي اخترتها دون تصفح بقية الصور.

  • امنح تطبيقات التحرير الصور التي تعمل عليها فقط.
  • أوقف وصول التطبيقات التي لم تعد ترفع من خلالها ملفات.
  • لا تسمح للعبة باستخدام الميكروفون ما لم تستخدم محادثة صوتية.
  • أوقف الكاميرا عن تطبيق لا يقدم ميزة تصوير أو مسح رموز.

توجد هذه الصلاحيات ضمن قسم الخصوصية والأمان، ويمكن مراجعتها حسب نوع البيانات أو من صفحة إعدادات التطبيق نفسه. ظهور مؤشر الكاميرا أو الميكروفون أثناء عدم استخدام ميزة مرتبطة بهما يستحق الفحص.

الفرق العملي هو أن الوصول المحدود يقلل البيانات المكشوفة حتى لو كان التطبيق موثوقًا. أما المنع الكامل فيناسب الصلاحيات التي لا ترتبط بأي وظيفة تستخدمها.

مراجعة جهات الاتصال والشبكة المحلية والبلوتوث

لا يقتصر جمع البيانات على الموقع والصور. قد تطلب بعض التطبيقات الوصول إلى جهات الاتصال أو الأجهزة القريبة أو الشبكة المحلية للعثور على مستخدمين وأجهزة أو مشاركة المحتوى.

متى يكون الإذن منطقيًا؟

يكون الوصول إلى الشبكة المحلية منطقيًا لتطبيق يتحكم في تلفاز أو طابعة أو جهاز منزلي، لكنه غير ضروري غالبًا لتطبيق أخبار. ويحتاج تطبيق سماعات أو أجهزة قابلة للارتداء إلى البلوتوث، بينما لا تحتاج إليه أداة بسيطة لتحرير النصوص.

  • أوقف جهات الاتصال إذا لم تكن بحاجة إلى العثور على أصدقاء داخل التطبيق.
  • اسمح بالشبكة المحلية لتطبيقات الأجهزة المنزلية الموثوقة فقط.
  • راجع البلوتوث للتطبيقات التي لا تتصل بأي ملحق.
  • أوقف التقويم والتذكيرات إذا لم تستخدم ميزة المزامنة.

منح التطبيق جهات الاتصال قد يكشف بيانات أشخاص آخرين، وليس بياناتك وحدك. لذلك لا تمنح الإذن لمجرد تسريع العثور على حسابات تعرفها.

الخطأ الشائع هو الضغط على السماح لجميع الطلبات عند التثبيت. الحل هو اختيار عدم السماح أولًا، ثم تفعيل الإذن عندما تصل إلى وظيفة تحتاج إليه فعلًا.

استخدام تقرير خصوصية التطبيقات

تقرير خصوصية التطبيقات أداة تساعدك على رؤية كيفية استخدام التطبيقات للأذونات التي منحتها، إضافة إلى جزء من نشاطها الشبكي. لا يمنع التقرير التتبع بنفسه، لكنه يكشف سلوكًا يستحق المراجعة.

تفعيل التقرير وقراءة نتائجه

انتقل إلى الإعدادات، ثم الخصوصية والأمان، ثم تقرير خصوصية التطبيقات، وفعّل التقرير. يبدأ الهاتف بجمع المعلومات بعد التفعيل، لذلك قد تحتاج إلى استخدام التطبيقات مدة قبل ظهور صورة مفيدة.

  • راجع عدد مرات وصول كل تطبيق إلى الموقع.
  • تحقق من استخدام الكاميرا والميكروفون والصور.
  • افحص المجالات التي تتصل بها التطبيقات بكثرة.
  • قارن النشاط بوظيفة التطبيق وتوقيت استخدامك له.

اتصال التطبيق بخادم لا يثبت وحده وجود تجسس؛ فقد يكون مطلوبًا لتسجيل الدخول أو تحميل المحتوى أو إرسال الإشعارات. تصبح الإشارة مقلقة عندما لا يتناسب النشاط مع وظيفة التطبيق أو يستمر بصورة غير مفهومة.

إذا وجدت تطبيقًا يستخدم موقعك كثيرًا دون حاجة واضحة، اسحب صلاحية الموقع أولًا وراقب تأثير ذلك. وإذا كان يتصل بخدمات عديدة ولا تحتاج إليه، فقد يكون حذف التطبيق أكثر وضوحًا من محاولة ضبط كل إعداداته.

التقرير لا يصدر حكمًا على التطبيق؛ بل يمنحك أدلة تساعدك على اتخاذ القرار.

تقليل جمع البيانات قبل تثبيت التطبيق

التحكم الأفضل يبدأ قبل الضغط على زر التنزيل. تعرض صفحة التطبيق في متجر App Store معلومات عن فئات البيانات التي قد يجمعها المطور وكيف قد ترتبط بك أو تستخدم للتتبع.

قراءة معلومات الخصوصية بواقعية

راجع قسم خصوصية التطبيق، ولا تنظر فقط إلى عدد الفئات المدرجة. اسأل ما إذا كان جمع الموقع أو جهات الاتصال أو سجل التصفح منطقيًا بالنظر إلى وظيفة التطبيق.

  • قارن بين تطبيقات تؤدي الوظيفة نفسها.
  • فضّل التطبيق الذي يطلب بيانات أقل عند تقارب الجودة.
  • راجع اسم المطور وتاريخ التحديثات قبل التثبيت.
  • تجنب التطبيقات المقلدة أو التي تقدم وعودًا غير واقعية.

معلومات الخصوصية تساعد على المقارنة، لكنها ليست ضمانًا مطلقًا؛ لأنها تصف ممارسات يعلنها المطور وقد تتغير مع تحديث التطبيق. لذلك اجمع بينها وبين مراجعة الأذونات وتقرير الخصوصية بعد الاستخدام.

لا تثبت تطبيقًا كاملًا لأداء وظيفة يمكن تنفيذها من المتصفح أو من أداة مدمجة في النظام، خصوصًا إذا كان يطلب صلاحيات واسعة لا تتناسب مع غرضه.

إعدادات إضافية تقلل التتبع غير الضروري

منع طلبات التتبع ومراجعة الأذونات يمثلان الأساس، لكن بعض الإعدادات الإضافية تساعد على تقليل النشاط غير الضروري وحصر البيانات التي يستطيع التطبيق الوصول إليها.

تحديث التطبيقات والنظام

حافظ على تحديث نظام الآيفون والتطبيقات؛ لأن التحديثات قد تعالج ثغرات أو أخطاء تؤثر في الخصوصية. واحذف التطبيقات التي هجرها مطوروها أو لم تعد تستخدمها.

تقليل النشاط في الخلفية

  • راجع تحديث التطبيقات في الخلفية وأوقفه عن التطبيقات غير المهمة.
  • عطّل الإشعارات التسويقية التي لا تحتاج إليها.
  • تجنب تسجيل الدخول بحساب واحد إلى خدمات كثيرة دون ضرورة.
  • استخدم تسجيل الدخول باستخدام Apple عندما يكون مناسبًا ومتاحًا.

إيقاف تحديث الخلفية لا يمنع التتبع مباشرة، لكنه قد يقلل قدرة التطبيق على جلب المحتوى أو تنفيذ نشاط متكرر عندما لا تستخدمه. وقد تتأخر بعض الإشعارات أو التحديثات، لذا اضبطه بحسب أهمية التطبيق.

كذلك يمكن أن تساعد ميزة إخفاء بريدي الإلكتروني في تقليل مشاركة عنوان بريدك الحقيقي ضمن الخدمات التي تدعمها، بينما يقلل استخدام عنوان مختلف لكل خدمة من سهولة ربط الحسابات.

لا تعتمد على تطبيق مجهول يدعي منع كل التتبع بضغطة واحدة. إعدادات النظام ومراجعة الأذونات أكثر وضوحًا من منح تطبيق إضافي صلاحيات واسعة لحماية خصوصيتك.

أخطاء شائعة تضعف حماية الخصوصية

قد تكون إعدادات التتبع معطلة، ومع ذلك تستمر في مشاركة بيانات أكثر مما تحتاج إليه بسبب عادات الاستخدام أو صلاحيات قديمة لم تعد تتذكرها.

الاعتقاد أن رفض التتبع يخفي هويتك بالكامل

إذا سجلت الدخول إلى تطبيق بحسابك، فإن الخدمة تعرف نشاط ذلك الحساب داخل منصتها. كما قد تستنتج معلومات من عمليات البحث والمشتريات والتفاعل. منع التتبع لا يحول استخدامك إلى تصفح مجهول.

السماح الدائم للموقع دون حاجة

قد يطلب تطبيق الإذن الدائم لتحسين الراحة، لكن الاستخدام الفعلي لا يحتاج إلا إلى الموقع أثناء فتحه. خفض الصلاحية يقلل جمع البيانات ولا يعطل التطبيق في حالات كثيرة.

  • لا توافق تلقائيًا على كل نافذة تظهر عند التثبيت.
  • لا تهمل التطبيقات القديمة التي ما زالت تحتفظ بالأذونات.
  • لا تمنح مكتبة الصور كاملة عند كفاية صور محددة.
  • لا تفترض أن حذف التطبيق يؤدي إلى حذف حسابك وبياناتك.

ومن الأخطاء أيضًا تجاهل حسابات التطبيقات. إذا لم تعد تستخدم خدمة، فابحث عن خيار حذف الحساب من داخل التطبيق أو إعداداته بدل الاكتفاء بإزالة الأيقونة.

الحماية الفعالة تقوم على المراجعة الدورية، لا على إعداد تضبطه مرة واحدة ثم تنساه، لأن التطبيقات الجديدة والتحديثات قد تضيف وظائف وأذونات مختلفة.

خطة عملية لحماية خصوصيتك

لا تحتاج إلى تعطيل كل الصلاحيات أو التوقف عن استخدام التطبيقات. يكفي اتباع قاعدة واضحة: اسمح بما تحتاج إليه الآن، وارفض ما لا تستطيع ربطه بوظيفة مفهومة.

  • أوقف السماح للتطبيقات بطلب التتبع من إعدادات الخصوصية.
  • راجع خدمات الموقع واجعل معظم التطبيقات أثناء الاستخدام فقط.
  • خصص الوصول إلى الصور، واسحب الكاميرا والميكروفون عند عدم الحاجة.
  • فعّل تقرير خصوصية التطبيقات وراجعه بعد فترة من الاستخدام.
  • احذف التطبيقات والحسابات التي لم تعد تحتاج إليها.

إذا تعطل جزء من تطبيق بعد سحب إذن، لا تعِد جميع الصلاحيات دفعة واحدة. فعّل الصلاحية المرتبطة بالوظيفة فقط، ثم اختبرها. بهذه الطريقة تصل إلى أقل وصول ممكن دون التضحية بالخدمة التي تحتاج إليها.

خاتمة عملية

  • عطّل طلبات التتبع واسحب الأذونات السابقة من التطبيقات.
  • خصص الموقع والصور بدل السماح الكامل أو الدائم.
  • راجع الكاميرا والميكروفون وجهات الاتصال والشبكة المحلية.
  • استخدم تقرير الخصوصية لاتخاذ قرارات مبنية على النشاط الفعلي.
  • احذف الحساب مع التطبيق عندما تتوقف عن استخدام الخدمة نهائيًا.

الخطوة التالية: افتح الآن الإعدادات، ثم الخصوصية والأمان، وراجع صفحة التتبع وخدمات الموقع قبل الانتقال إلى بقية الأذونات.

قد يهمك:

ترتبط الموضوعات التالية بـإعدادات الهاتف وتحسين استخدام التطبيقات:

FAQ — أسئلة شائعة

توضح الإجابات التالية أهم الفروق بين منع التتبع وإدارة أذونات التطبيقات على الآيفون.

كيف أوقف تتبع التطبيقات على الآيفون نهائيًا؟

انتقل إلى الإعدادات، ثم الخصوصية والأمان، ثم التتبع، وعطّل السماح للتطبيقات بطلب التتبع، ثم أوقف أذونات التطبيقات المدرجة.

هل منع التتبع يمنع التطبيق من جمع كل بياناتي؟

لا، يمنع نوعًا من التتبع عبر تطبيقات ومواقع شركات أخرى، لكن التطبيق قد يجمع بيانات مرتبطة باستخدام خدمته أو بالأذونات التي منحته إياها.

هل يتوقف التطبيق عن العمل عند رفض التتبع؟

غالبًا يستمر التطبيق في أداء وظائفه الأساسية، لكن الإعلانات أو الاقتراحات قد تصبح أقل تخصيصًا.

كيف أعرف التطبيقات التي تستخدم موقعي؟

افتح الإعدادات، ثم الخصوصية والأمان، ثم خدمات الموقع، وستظهر التطبيقات ومستوى الوصول الممنوح لكل واحد منها.

ما فائدة إيقاف الموقع الدقيق؟

يسمح للتطبيق بمعرفة منطقة تقريبية بدل موقعك الدقيق، وهو كافٍ غالبًا لتطبيقات مثل الطقس أو الأخبار المحلية.

هل حذف التطبيق يحذف البيانات التي جمعها؟

لا، حذف التطبيق من الهاتف لا يعني بالضرورة حذف الحساب أو البيانات المحفوظة لدى الخدمة، وقد تحتاج إلى حذف الحساب بصورة منفصلة.

ما فائدة تقرير خصوصية التطبيقات؟

يعرض كيفية استخدام التطبيقات للأذونات التي منحتها وبعض نشاطها الشبكي، مما يساعدك على اكتشاف وصول غير متوقع ومراجعة الصلاحيات.